ankommen.app - Startseite

Absender_ar

الوصول

رفيقك في أسابيعك الأولى بـألمانيا

إن فهم ماهية الحياة في ألمانيا يعد أساساً للتعاون الجيد، فلكل شخص واجبات متساوية، ويجب عليه الإلتزام بالقانون الألماني، بيد أن: لكل شخص حقوق متساوية أيضًا، حيث تتعرف على قوانين هذا البلد من خلال هذا التطبيق، كما يتم إخبارك بما يجب عليك مراعاته. سارع بالمشاركة وابدأ من الآن

Handyansicht der App

Stimmen und Meinungen

أومول (Umul) ,من الصومال

Umul aus Somalia

في الصومال، تُلقَى التحية عن طريق تقبيل يد الشخص الآخر. في الصومال، لا تصافح النساء الرجال، هذه تعاليم ديننا. فقط تصافح النساءُ النساءَ، ويصافح الرجالُ الرجالَ. هنا يصبح الأمر شاقًا بالنسبة لي حينما اضطر إلى أن أصافح رجلاً. لا أحب أن أفعل ذلك

أومول (Umul) ,من الصومال

كونستانزا(Constanze)من إسبانيا

Constanze aus Spanien

ندما جئت إلى ألمانيا، كانت المصافحة باليد أمرًا غريبًا للغاية بالنسبة لي. لقد اعتدت على إلقاء التحية بتوزيع القبلات يمينًا ويسارًا حتى مع الغرباء. الناس في ألمانيا أكثر تحفظًا وبرودًا إلى حدٍ ما، وليسوا عاطفيين للغاية وأنا ألاحظ ذلك حتى بين الأقارب. في بعض العائلات الألمانية لايتبادلون التحية فيما بينهم مطلقًا. هم يقولون مرحبا(Hallo) فقط
بالنسبة الي هذا الامر مرفوض يجب ان يكون هناك قبلة

كونستانزا(Constanze)من إسبانيا

سو (Su) من تركيا

Su aus der Türkei

عندما أخذ أطفالي من المدرسة الإبتدائية ؛ حيث يوجد هناك العديد من الأطفال الآخرين. فأنا أحضنهم في كل مرة. ولكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك مستحسنًا ومقبولاً. لقد اعتدت على كثرة العناق والتواصل الجسدي. ولا أعرف مطلقًا ما إذا كان أولياء الأمور الآخرين يتقبلون الأمر بصدر رحب عندما أعانق أطفالهم عند التحية. بالنسبة لي، يُعَد ذلك إشارة إلى المودة والحفاوة

سو (Su) من تركيا

طه (Taha) من العراق

Taha aus dem Irak

فكرة جديدة بالنسبة لي. هناك تُبَاع الأشياء القديمة للأشخاص الآخرين. حيث توضَع الملابس، أو الكتب، أو الأجهزة الكهربائية على مائدة في الساحة أو أمام المتجر في الشارع. اللطيف في هذا الأمر هو إمكانية التفاوض حول السعر وإجراء محادثة بهذا الشأن. هذا الأمر غير متاح في وطني. حيث يخجل المرء أن يبيع أشياءه القديمة للناس. أما هنا، فهذا أمر طبيعي تمامًا. حيث لا يتخلص الناس من أشيائهم القديمة على الفور، بل ويربون أيضًا أطفالهم على ذلك

طه (Taha) من العراق

أومول (Umul) من الصومال

Umul aus Somalia

ذات مرة كنت أريد شراء جُبن قابل للفرد (سبريد) في محل السوبر ماركت. وكان يوجد لحم داخل العبوة، ولكنني لم أكن أعرف أي نوع من اللحم. لم أستطع أن أفهم ما هو مُدَوَنٌ على العبوة. لذلك سألت إحدى السيدات "من فضلك، هل من الممكن أن تساعديني؟". بعد ذلك، قرأت ما هو مدون على العبوة وقالت لي: "هذا لحم خنزير." كانت هذه المساعدة أمر عظيم

أومول (Umul) من الصومال

آناستاسيا (Anastasia), من أوكراينا

Anastasia aus der Ukraine

لم أشرب أبدًا في حياتي مياه من الصنبور. في أوكرانيا، كانت عائلتي تشتري دائمًا المياه لأغراض الطهي والشرب

آناستاسيا (Anastasia), من أوكراينا

فرهاد (Ferhad), من سوريا

Ferhad aus Syrien

التمخط هنا أمر طبيعي للغاية، أما عندنا فهو أمر سيء تمامًا، ولا يفعله المرء. كنت أضطر عند التمخط إلى الخروج من الغرفة أو الذهاب إلى الشرفة. ولكن تعودنا بعد ذلك على أن الناس هنا يفعلون ذلك في الغرفة

فرهاد (Ferhad), من سوريا

طه (Taha), من العراق

Taha aus dem Irak

يُعَد واجب كتمان السر كلمة أجنبية في العراق. أحيانًا من الممكن أن يدخل إلى الطبيب ثلاثة أو أربعة مرضى، وكلهم يستمعوا إلى ما يقوله الطبيب لكل مريض. هذا أمر طبيعي. ولكن هذا مستبعد هنا وغير وارد. بسبب واجب كتمان السر. هذا الأمر كان جديدًا بالنسبة لي. من المهم أن يكون المريض صريحًا مع الطبيب وأن يثق به. هنا يعلم المريض أن الطبيب لن يبوح لأحد بأسراره وبالتالي ليس عليه أن يخشى شيئًا

طه (Taha), من العراق

فرهاد (Ferhad), من سوريا

Ferhad aus Syrien

لدى كل شخص هنا في ألمانيا كراسة للتطعيمات. وهذه الكراسة يراجعها الطبيب. وهذا الأمر أكثر صرامة مما عليه الوضع في موطني الأصلي. أرى أن هذا شيء عظيم، لأن المرء يشعر عندئذ بأمان أكثر. لقد تم تطعيم ابنتي للتو

فرهاد (Ferhad), من سوريا

طه (Taha), من العراق

Taha aus dem Irak

في وطني، يستطيع المرء أن يتعرف كل يوم على عشرة أشخاص في الشارع، ولكن هنا، ربما يتعرف المرء على شخصٍ واحدٍ خلال عشر سنوات. يجب أن يكون هناك مناسبة: نادٍ أو حفل أو جمعية. عادةً ما اذهب إلى نادي الشباب الدولي في ميونيخ مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع لكي أتمكن من الحديث باللغة الألمانية مع الناس. يجب على المرء أن يكون فضوليًا وأن يطرح الأسئلة. الموسيقى مهمة للغاية، وكذلك الأندية الرياضية أو الجمعيات الثقافية حيث يصبح في الإمكان التَّعَرُّف على الناس. فلا ينبغي أن يظل المرء جالسًا في منزله

طه (Taha), من العراق

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

Marharyta aus der Ukraine

عندما أتينا، كنا نقيم في مدينة صغيرة. وكان الناس هناك متعاونين. وقد دعتنا سيدة كبيرة إلى بيتها لتناول الإفطار وقضينا معها اليوم بأكمله. وحدثنا الأشخاص الآخرون عن النظام الألماني، ودور رياض الأطفال، والأطباء والتعليم. كان هناك العديد من الأشخاص المتعاونين والخدومين

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

سو (Su), من تركيا

Su aus der Türkei

في تركيا تُغرَس بقوة فكرة احترام الوالدين؛ حيث يلعب ذلك دورًا رئيسيًا. وعادةً ما يُعطَى الحق والرأي الصواب للأب أو الأم في حالة الخوض في أي جدال. أما في ألمانيا فعادة ما تكون العلاقة بين الوالدين والأطفال علاقة الند بالند. بالطبع يتعلق هذا الأمر على ما إذا كانت الأسرة ليبرالية أو محافظة

سو (Su), من تركيا

هلال (Hilal), من العراق

Hilal aus dem Irak

الناس هنا يتحدثون كثيرًا مع أطفالهم، أرى أن هذا شيء رائع. إنه يستمعون إلى الأطفال أو يحكون لهم أو يقرؤون لهم بطريقة تنطوي على التكافؤ. وليس بطريقة توحي بأنهم يتحدثون مع مخلوق صغير غبي، ولكن الحوار يكون مفعمًا بالتكافؤ والمساواة. بل إن الأطفال هنا يُسألون عن رأيهم حتى فيما يتعلق بتخطيط الوقت أو خطط قضاء العطلات. أما عندنا فالتعامل مع الأطفال أقرب إلى إعطاء توجيهات ومخاطبتهم بلغة "افعلوا هذا، ولا تفعلوا ذاك

هلال (Hilal), من العراق

سو (Su), من تركيا

Su aus der Türkei

في الآونة الأخيرة كنت أتحدث مع أطفالي في المترو بصوت عادي. أعتقد أنه من الطبيعي جدًا أن يتم الحديث في الأماكن العامة بدرجة الصوت المعتادة. ولكن هنا يتحدث الناس في المترو بصوت منخفض، والأفضل ألا يتحدثوا مطلقًا بالنسبة أليهم. فقط ينظر الكثير من الناس إلى الامام ببساطة، كما لو كانوا متجهمي الوجوه، لكن هم في العادة غير عابسين مطلقًا مثلما يبدوعليهم. اعتقد أن الحياة هنا أكثر هدوءًا مما هي عليه في العديد من الدول الأخرى

سو (Su), من تركيا

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

Marharyta aus der Ukraine

يذهب ابني الى روضة الأطفال طوال اليوم. ومع ذلك، لم يزل غير قادر على التحدث باللغة الألمانية، ولكن ربما يفهم القليل من الكلمات. هو يقول بالفعل "شكرًا" أو "هل يمكنني"، ويفهم كلمة "تنظيف" . سوف يتعلم الكلام تدريجيًا. إن الأمر يكون أسهل مع الأطفال

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

نيكي (Niki), من اليونان

Niki aus Griechenland

أرى أن نظام التعليم المدرسي هنا جيد جدًا. وربما يكون فيه بعض الصعوبة في البداية. بعد السنة الدراسية الرابعة يتم توزيع الأطفال الصغار جدًا على أنماط مختلفة من المدارس. هذا الأمر سابق لأوانه بعض الشيء. ولكن الشيء الجيد هو أن هناك دائمًا سبل للدراسة. يمكن أيضًا الذهاب إلى مدرسة أساسية ثم الذهاب فيما بعد إلى المدرسة الثانوية العامة والحصول على شهادة الثانوية العامة. يستطيع المرء إكمال تعليمه دائمًا

نيكي (Niki), من اليونان

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

Marharyta aus der Ukraine

لقد أتينا إلى ألمانيا مع ابننا. هو يبلغ من العمر 4 سنوات ولا يستطيع حتى الآن التحدث باللغة الألمانية. هو يعرف بضع كلمات، ولكنه لا يستطيع أن يتحدث. ولكن من المهم للغاية تعلم اللغة الألمانية. نحن نريد أن نعيش هنا وأن نعمل هنا، فلابد من تعلم اللغة الألمانية

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

كرياكوس (Koriakes), من سوريا

Koriakes aus Syrien

تعتبر اللغة الألمانية مثل المفتاح. لا يمكن للمرء أن يعمل أي شيء بدون اللغة الألمانية، حيث يمكنه في هذه الحالة البقاء بالمنزل. كنت في الماضي طالبًا لعلوم الرياضيات. والآن كذلك أريد أن أدرسها. ولا يستطيع المرء عمل ذلك بدون اللغة. لدي خبرات مع اللغة الإنجليزية. ولكن اللغة الألمانية أسهل بالنسبة لي. أنا أحب النحو الألماني

كرياكوس (Koriakes), من سوريا

طه (Taha), من العراق

Taha aus dem Irak

ذات مرة سكنت بجوار المسؤول عن شئون السكن. كان ذلك أيضًا بالنسبة لي تجربة جديدة. لم أكن أعرف ما الذي يفعله بالضبط. ذات مرة كان يجب عليَّ أن أقوم بعمل ثقب في وقت الظهيرة، إلا أنه طرق الباب وقال لي أنه لا يجوز لي الآن فعل ذلك لأننا في وقت راحة الظهيرة. وعندما يتعطل أي شيء، يجب عليَّ إبلاغه. ذات مرة قام مسؤول السكن بإصلاح المقبس الخاص بي

طه (Taha), من العراق

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

Marharyta aus der Ukraine

عندما سكنا هنا في المركز، كان هناك موكب للمثليين جنسيًا. لا يوجد لدينا مثل هذا الأمر. في أوكرانيا يوجد أيضًا مثليون جنسيًا، ولكنهم لا يصرحون بذلك بشكل علني. هذا الأمر ليس عاديًا بالنسبة لنا، ومن الصعب أن نتقبله إلى حدٍ ما. يوجد مثل هؤلاء الناس، وأنا لست ضدهم، ولكن من غير المعتاد أن يظهروا ذلك بشكل علني

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

فرهاد (Ferhad), من سوريا

Ferhad aus Syrien

ثمة أمور جديدة كان يتعين عليَّ أن أعتاد عليها. على سبيل المثال كنا لأول مرة في مصلحة إدارة المقاطعة. وهناك قال لي الموظف بأن زوجتي عليها أن توقع. وبعد ذلك كنا قد انتهينا. وقلت عندئذ: "ولكنني لم أوقع." فقال الموظف إن توقيعًا واحدًا يكفي. لم يكن لدينا مثل هذا الأمر في سوريا، فهناك يوقع الزوج دائمًا

فرهاد (Ferhad), من سوريا

كونستانزا (Constanze), من إسبانيا

Constanze aus Spanien

في إسبانيا، العائلة لها قيمة أخرى. في ألمانيا الفرد هو العنصر الأبرز، حيث يظهر ذلك جليًا في الأسئلة مثل : "ماذا سأصبح؟" أو "كيف أستطيع أن أحقق ذاتي؟". إن الفردية هي الأكثر بروزًا. هنا يوجد أشخاص يرون والديهم مرة واحدة في العام. بالطبع يوجد مثل هؤلاء في إسبانيا، ولكن هذه الظاهرة ليست منتشرة. فهناك توجد المزيد من الزيارات والمزيد من المحادثات والمزيد من المكالمات الهاتفية. إنه نوع آخر من التقارب هناك

كونستانزا (Constanze), من إسبانيا

فرهاد (Ferhad), من سوريا

Ferhad aus Syrien

رُزق صديق لي بطفل وحصل على إجازة أبوة. ثم مكث في البيت، لأن الزوجة لها الحق أيضًا في مواصلة عملها. عندنا لا يمكن أن يفعل ذلك أي رجل

فرهاد (Ferhad), من سوريا

طه (Taha), من العراق

Taha aus dem Irak

الناس في ألمانيا ليسوا منفتحين اجتماعيًا ، بل هم منغلقون إلى حدٍ ما. وفي المصعد، لا يتحدثون معًا، بل يقولون فقط "مرحبًا" و"مع السلامة". في العراق هناك المزيد من التواصل بين الجيران؛ حيث يتحدث الجيران ويشربون الشاي معًا. أنني شخص منفتح ويسعدني التواصل مع الاخرين , البعض يتقبل هذا بشكل إيجابي، و لكن آخرين حذرين من هذا الإنفتاح. هم عادةً يعتقدون "ماذا يريد مني هذ الشخص ؟ وقد فهمت أنني يجب أن أتوقف وأن أتصرف بحرص؛ حتى لا يفسر الناس تصرفاتي بالخطأ

طه (Taha), من العراق

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

Marharyta aus der Ukraine

جيراننا ألمان. ولكننا لا نرا بعضنا البعض في كثير من الأحيان. هم يعملون، ونحن ندرس دورة اللغة. لكننا نساعد بعضنا البعض قليلاً وحينما يحضر ساعي البريد صندوقا (باكيت) واكون وقتها في المنزل، فإنني أستلمه لهم وهم يفعلون الأمر نفسه لي عندما لا اكون هناك

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

فرهاد (Ferhad), من سوريا

Ferhad aus Syrien

بوسع المرء هنا أن يقول أي شيء في الشارع أو في المترو. لم أسمع مطلقًا من يقول "هذا من المحرمات، ينبغي ألا تقول ذلك." لقد شاهدت أول أمس شيئًا ما على شاشة التلفزيون، رأيتهم يطلقون النكات على أنجيلا ميركل. هذا الأمر من المحرمات عندنا. فلا يجوز لأحد أن ينتقد الرئيس أو أي ضابط، إنه أمر محظور. ومن يفعل ذلك قد يذهب إلى السجن. هنا تحظى الحرية بقيمة رفيعة

فرهاد (Ferhad), من سوريا

طه (Taha), من العراق

Taha aus dem Irak

لقد بدأت في الكتابة منذ 30 عامًا. في وطني لم يكن هناك حرية صحافة، لذلك كان يجب عليَّ أن اختفي، ولا يُسمَح لي بنشر الأشياء. هناك لا يجوز ممارسة النقد أو إبداء رأي آخر. في ألمانيا، أنا أكتب رأي، وسوف أصدر قريبًا مدونة. حيث يستطيع المرء كتابة ما يشاء. وهذا منصوص عليه في الدستور. وهنا يتم الانتخاب. إذا لم يتم انتخاب المستشار أو المستشارة، فإنه/ها لا يستطيع أن يظل في الحكم. ولا يجوز للرئيس أيضًا أن يظل طوال حياته في منصبه. أنا أقدر الدستور وأرى أنه من الرائع أن يكون لدينا مثل هذا الدستور في ألمانيا

طه (Taha), من العراق

سو (Su), من تركيا

Su aus der Türkei

يتطلب التعبير باللغة التركية المزيد من الشرح والصياغة. أما التعبير باللغة الألمانية فهو أسرع وأكثر مباشرةً عند الإنتقاد. وفي اللغة التركية تتم صياغة الجملة بأسلوب أكثر تهذيبًا. مثال: إذا كنت من تركيا، فمن الصعب للغاية أن ترفض هدية. بل ينبغي أن تمدح الهدية وتقول كم هي رائعة

سو (Su), من تركيا

زيكي (Zeki), من ألمانيا

Zeki aus Deutschland

في ألمانيا عادةً ما يوجد تواصل مع الجيران، ولكنه غالبًا ما يكون بحدود. ونادرًا ما توجد زيارات متبادلة بين الجيران أو لا توجد من الأساس، ولكن عادةً ما يتقابل الجيران في الشارع، حيث يتحدثون على الباب. ومن الممكن أيضًا أن يقف أحد الجيران وهو واقف بباب بيته، لكن لايدعو جاره للدخول الى البيت. لا يمكن أن يحدث ذلك مع الأسر التركية. حيث يجب أن يتم إدخال الضيف فورًا ودعوته إلى الطعام والشراب والتحدث معه. ولكن في ريف ألمانيا، تكون علاقة الجيرة أكثر ودية. هنا تعتبر الجيرة، مثلما اعتدت عليها في تركيا، فالوقت رهن الجميع

زيكي (Zeki), من ألمانيا

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

Marharyta aus der Ukraine

اعتقد أنه ليس من الجيد أن الناس في ألمانيا غالبا لايذهبون الى الكنيسة. ولكن هذا اختيارهم. لا يستطيع أحد هنا أن يجبر الآخر على الذهاب إلى الكنيسة

مارهاريتا (Marharyta), من أوكرانيا

زيكي (Zeki), من ألمانيا

Zeki aus Deutschland

يبدو هنا وكأن الدين لا يلعب أي دور، ولكن الناس متدينون. فهم يحافظوا على ثقافتهم حتى لو لم يذهبوا إلى الكنيسة. أعرف الكثير من الناس الذين يدفعون الضرائب للكنيسة. من الغريب أنه حتى أن الملحدين في ألمانيا على دراية بالأمور الدينية وهم مهتمون بهذا الأمر. وهذا يظهر أيضًا التسامح اللامحدود حيث من الممكن ممارسة الدين بحرية

زيكي (Zeki), من ألمانيا

أومول (Umul), من الصومال

Umul aus Somalia

في عيد الميلاد يتبادل الناس هنا الهدايا والحلوى. لدينا في الصومال عيد الفطر؛ حيث نتبادل أيضًا الهدايا ونزور العائلة. وقد رأيت في عيد الميلاد أن رجلاً، برداءٍ أحمر وذي لحية بيضاء. يأتي ويعطي الأطفال الهدايا. وهذا أمر مختلف

أومول (Umul), من الصومال

هلال (Hilal), من العراق

Hilal aus dem Irak

حتى الأعياد والاحتفالات هنا منظَّمة وآمنة ودقيقة في مراعاة المواعيد ومخطط لها. وتتسم بأنها أقل عفوية وفوضوية. لقد دُعيت بالفعل إلى احتفالات في الحديقة. الناس ودودون للغاية ويتم إعلام المرء بمكان وجود كل شيء وأين يجد سلطة المكرونة والمشروبات. أما عندنا فالأمر أكثر فوضوية، بل وحتى أكثر اضطرابًا بعض الشيء. إن أول ما يلاحظه المرء عندما يأتي من الشرق أنه يتم هنا شرب الكثير من الكحول. وهذا جزء من الاحتفال هنا

هلال (Hilal), من العراق

زيكي (Zeki), من ألمانيا

Zeki aus Deutschland

توجد في ألمانيا مهرجانات الرماية في البداية بدا لي هذا الأمر غريبًا. حيث توجد أندية للرماية ، والتي يتم فيها ممارسة التدريبات على الرماية طوال العام، ثم يُنَظَّم مهرجان؛ حيث تستطيع هذه الأندية إثبات نفسها وإظهار قدراتها. هناك توجد إمكانية تناول الطعام والشراب والاختلاط الاجتماعي. وقد اعتدنا دائمًا على الذهاب إلى هناك؛ حيث يمكننا التعرُّف على الألمان من منظور مختلف

زيكي (Zeki), من ألمانيا

ومول (Umul), من الصومال

Umul aus Somalia

لقد شاركت مرتين في مهرجان أكتوبر في المرة الأولى كنت خائفة؛ لأنني جلست وشاهدت ما يحدث. ولكن في العام التالي لم تعد لدي أي مشكلة. كان الناس يبتهجون ويرقصون ويضحكون. أرى أن ذلك رائعًا. وقد رقصتُ أيضًا قليلاً. لقد أحببت الملابس التي ترتديها النساء. إنها رائعة. كان هناك أشخاص آخرون أيضًا يشربون المشروبات الكحولية، ولم يمثل ذلك بالنسية لي أي مشكلة

ومول (Umul), من الصومال

هلال (Hilal), من العراق

Hilal aus dem Irak

يأكل الألمان بشكل صحيح ونظيف جدًا, بالشوكة والسكين. ويتم هنا أيضًا الطهي بالقدر الذي يكفي عدد الأشخاص الموجودين. لا يتم أي تبذير أو إسراف، وغالبًا ما يكون الطعام كافيَا لدعوة واحدة وليس لأكثر من ذلك يُطهى الطعام ويؤكل طازجًا. وعندما يحين وقت التنظيف والترتيب يشارك الجميع. حتى الضيوف يساعدون وينظفون أطباقهم. هذا الأمر من المحرمات عندنا. أرى أن هذا الأمر مفيد للغاية، ولكن عندنا لا يُسمح للضيف بأن يفعل ذلك، وإلا فإنه يهين العائلة إن فعل ذلك

هلال (Hilal), من العراق

نيكي (Niki), من اليونان

Niki aus Griechenland

أعتقد أنه من الجيد أن هناك قواعد منظِّمة. على سبيل المثال غير مسموح بالشواء في أي مكان بالحدائق. فبذلك يمكن حماية الطبيعة وعدم إزعاج الآخرين. فإذا كان بوسع الناس الاحتفال في أي مكان، فأين ينبغي للمرء إذن أن يذهب عندما يحتاج إلى الهدوء. أعتقد أن هذه القاعدة جيدة للجميع

نيكي (Niki), من اليونان

هلال (Hilal), من العراق

Hilal aus dem Irak

مسألة حماية البيئة وفصل النفايات لا توجد عندنا، لكن لدينا مشاكل أخرى. الأمر هنا منضبط تمامًا. فالناس هنا يفصلون النفايات العضوية عن الورق وباقي النقايات أيضًا، كل شيء يتم فصله. لقد قمت بذلك أيضًا منذ البداية، حيث كنت متحمسًا للفكرة ومتقبلًا لها

هلال (Hilal), من العراق

أمول (Umul) ,من الصومال

Umul aus Somalia

لم أحصل على وظيفة في العديد من الشركات بسبب رفضهم لحجابي. لكني أعمل الآن في شركة أمنية ؛ لأن حجابي لا يمثل لهم مشكلة. أمنيتي هي أن أعمل مساعدة طبيب. أريد أن أتدرب في العام القادم، . في الصومال تدربت بالفعل لمدة ثمانية أشهر في إحدى المستشفيات. والآن أريد أن أواصل وأتعلم

أمول (Umul) ,من الصومال